في عام 2026، تسهم الأسواق الناشئة في تعزيز الموجة التالية من اعتماد شاشات اللمس. في جنوب شرق آسيا، تقوم سلاسل التجزئة مثل لوتس وجاينت بنشر أكثر من 10,000 محطة دفع ذاتي مزودة بواجهات لمسية، مما يقلل من أوقات الانتظار عند الدفع بنسبة 35%. في الشرق الأوسط، يتم رقمنة الخدمات الحكومية عبر أكشاك تعمل باللمس لتجديد جوازات السفر ودفع فواتير المرافق، حيث أفادت هيئة الطرق والمواصلات في دبي بتقليص الزيارات الشخصية بنسبة 42%. تشمل التحديات الرئيسية انخفاض مستوى المعرفة الرقمية في المناطق الريفية وفجوات البنية التحتية (مثل انقطاع الكهرباء). تقدم شركات مثل زايترونيك لوحات لمس متينة تتمتع بقراءة تحت أشعة الشمس ومقاومة للغبار، مصممة لتناسب الظروف القاسية في المنطقة. بحلول عام 2029، ستشكل الأسواق الناشئة 38% من شحنات شاشات اللمس العالمية، متجاوزة الأسواق الناضجة في معدل النمو.
معلومات الصناعة